مشاريع إنسانية بدعم وقف الديانة التركي تُخفف معاناة آلاف الأسر في اليمن وجيبوتي خلال رمضان
مارس 18, 2026
اختتم منتدى الإغاثة والبناء (CRB) تنفيذ مشاريعه الرمضانية الموسمية للعام 1447هـ، والتي شملت حزمة واسعة من التدخلات الإنسانية في عدد من المحافظات اليمنية، مستهدفًا الفئات الأشد احتياجًا والمتضررة من الظروف المعيشية الصعبة.
ونفّذ المنتدى تدخلاته في محافظات مأرب، حضرموت، تعز، عدن، المهرة، أبين، ولحج، حيث بلغ إجمالي المستفيدين من هذه المشاريع (236,467) فردًا، خلال شهر رمضان المبارك.
وتوزعت المشاريع على أربعة قطاعات رئيسية، عكست نهجًا متكاملًا في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية: ففي قطاع الأمن الغذائي، نفّذ المنتدى مشاريع السلال الغذائية، ووجبات الإفطار، وتوزيع اللحوم، والتي أسهمت في توفير الاحتياجات الأساسية لآلاف الأسر، والتخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي في المجتمعات المستهدفة، خاصة في مخيمات النزوح والمناطق الأشد تضررًا.
وفي قطاع الحماية، قدّم المنتدى تدخلات مباشرة شملت المساعدات المالية، وزكاة الفطر، وكفالات الأيتام، بما عزّز من قدرة الأسر على مواجهة الأعباء الاقتصادية، وساهم في دعم الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها الأطفال والأيتام.
أما في قطاع الإيواء، فقد تم تنفيذ مشاريع توزيع الكنتيرات (الوحدات السكنية) إلى جانب مشروع كسوة العيد، الذي أسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والأسر المحتاجة، وتحسين جزء من ظروفهم المعيشية.
وفي قطاع المياه والإصحاح البيئي، نفّذ المنتدى مشاريع سقيا الماء، التي ساعدت في توفير المياه للأسر في المناطق التي تعاني من شح الموارد، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية وتحسين جودة الحياة.
وفي هذا السياق، عبّر رئيس منتدى الإغاثة والبناء، الدكتور كمال القدمي، عن اعتزازه بنجاح هذه المشاريع، مؤكدًا أن ما تحقق خلال شهر رمضان يمثل ثمرة لتكامل الجهود الإنسانية واستجابة حقيقية لاحتياجات الأسر المتضررة.
وقال الدكتور “القدمي”:”إن هذه المشاريع أسهمت في التخفيف من معاناة آلاف الأسر التي تواجه ظروفًا معيشية قاسية، ومنحت الأسر المستفيدة قدرًا من الطمأنينة والأمل في ظل التحديات المعيشية التي تواجهها.
كما عبّر عن شكره وتقديره للشركاء الداعمين، مشيدًا بدورهم الفاعل في تمكين المنتدى من الوصول إلى هذا العدد الكبير من المستفيدين، وتعزيز أثر العمل الإنساني في مختلف المحافظات.
وأكد رئيس المنتدى استمراره في تنفيذ برامجه الإنسانية والتنموية على مدار العام، سعيًا لتوسيع نطاق تدخلاته والوصول إلى مزيد من الأسر المحتاجة، والإسهام في تحسين ظروفها المعيشية في ظل التحديات الراهنة.