In 1442 AH , 82,032 people benefitted from CRB’s meat distribution project
November 18, 2021

ما إن سمع رشاد محمد صالح – طفل في الحادية عشرة من عمره، شغوف بالتعليم، يدرس في الصف الثالث – عن مشروع مياه الفرقان، وزيارة فريق CRB لحيه حتى انطلق من منزله يشد الخطى لمقابلتهم، وعند وصوله إليهم بادر رشاد بسؤال منسق المشروع بالقول : “ياعم – ياعم” “، فأجابه ضابط المشروع: نعم ياولدي تفضل ماذا تريد؟ الطفل: سمعت أنكم ستوفرون لنا المياه هل هذا الكلام صحيح؟ ضابط المشروع: نعم يا ولدي؛ ولكن لماذا تسأل؟ الطفل: لأن أمي ترسلني لإحضار الماء من المفرق – منطقة تبعد كيلومترًا تقريبًا – بشكل يومي ولا أستطيع الدراسة إلا من بعد الحصة الثالثة، ومدير المدرسة يهددني بالفصل، ضابط المشروع: وأين أبوك أو أخوك ليجلب الماء؟ الطفل: أبي مات قبل سنتين ولدي أم وأختان فقط.

عودة رشاد:

بعد استكمال المشروع ودخوله الخدمة تذكر ضابط المشروع ذلك الطفل وبحث عنه، ولما وصل إليه، سلم عليه، فبادر رشاد ضابط المشروع بابتسامة بريئة وعينين يملؤها الأمل وقال: “شكرًا لكم يا عم.. الآن سأواصل الدراسة ولن أتأخر عن الذهاب للمدرسة بعد توفيركم للماء”، ربَّت ضابط المشروع على كتف رشاد، وشجعه على استكمال تعليمه ووعده باستمرار المشروع الذي نفذه CRB بتمويل مؤسسة الخير البريطانية الذي يغطي أكثر من 7000 نسمة بالمياه في منطقة حي الفرقان – المدينة – محافظة مأرب.

بعودة المياه إلى منزل رشاد، عادت البسمة إلى وجهه، وعاد الطفل النشيط والمحب للتعليم إلى الالتزام بمواعيد دروسه اليومية، في نموذج حي يبعث الأمل في النفس بمستقبل زاهر يؤسس له رشاد وزملاؤه من مقاعد الدراسة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *